السبت، 30 ديسمبر 2017

"سجايا فتيات الشارقة" تبحث سبل تعزيز مشاركة الشباب في الحياة



الشارقة في 30 ديسمبر / وام 
 نظمت سجايا فتيات الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين بمقرها جلسة نقاشية بحثت واقع شباب إمارة الشارقة ودورهم في بناء ونهضة الوطن واستكمال مسيرة التنمية المستدامة التي تسير نحوها دولة الإمارات العربية المتحدة.
واستعرضت الجلسة التي جاءت بالتعاون مع مجلس الشارقة للشباب التابع لمجالس الشباب حزمة من القضايا والمواضيع ذات الصلة بفئة الشباب من بينها دورهم في تعزيز نهج الابتكار الذي تتبناه الدولة ومساهمتهم في طرح مشاريع وأفكار خلاقة الى جانب دورهم في تعزيز وإثراء الحراك الثقافي والأدبي.
  

الخميس، 28 ديسمبر 2017

"الشارقة لرياضة المرأة" تكرم صاحبات الانجازات في 2017


الشارقة في 28 ديسمبر /وام
 نظمت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة مساء أمس حفلها السنوي الذي يأتي تتويجاً لموسم رياضي حافل بالإنجازات حيث حصدت فيه أندية المؤسسة عدداً من الكؤوس وحققت أفضل النتائج في مجموعة من المنافسات على الصعيدين المحلي والدولي.
حضر الحفل الذي أقيم في الصالة الرياضية بمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة سعادة ندى عسكر النقبي مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة وجميع لاعبات الأندية التابعة للمؤسسة والطواقم الإدارية والأجهزة الفنية والتدريبية بجانب الطاقم الوظيفي للمؤسسة.
و توافقا مع نهج المؤسسة في تثمين وتقدير جهود اللاعبات المتميزات المنتسبات إلى مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في مشاركاتهن بالبطولات الداخلية والخارجية شهد الحفل تكريم أكثر من 200 شخصية بينهن لاعبات في ألعاب القوى والمبارزة والكاراتيه والرماية وكرة الطائرة وكرة السلة وكرة الطاولة والفروسية- قفز الحواجز اللواتي حققن انجازات وحصدنّ الذهب خلال الموسم المنصرم بجانب الموظفات والمدربات والمعالجات وعضوات فريق عمل الخدمات والمساندة.
كما شهد الحفل تكريم مجموعة من اللاعبات القدامى في مختلف الألعاب اللواتي حققن انجازات في مناسبات رياضية عديدة ساهمت في تعزيز مكانة الشارقة على خارطة الرياضة النسوية على الصعيدين الإقليمي والدولي واللواتي واصلنّ خدمة أنديتهن من خلال تكريس خبراتهن للجيل الحالي من اللاعبات ومدهنّ بالنصائح الفنية والتكتيكية لمواصلة رحلة تحقيق الألقاب وحصد الكؤوس.
و توجهت سعادة ندى عسكر النقبي خلال الحفل بالشكر والتقدير إلى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة على مكرمتها بتخصيص حفل سنوي لتكريم اللاعبات على إنجازاتهن على مدار كل عام وتحضيرهن لأعوام مقبلة من الإنجازات لدولة الأمارات العربية المتحدة ..
مثمنة دعمها المستمر للرياضة النسوية إذ أن تشجيعها ودعمها المستمرين دفعا برياضة المرأة إلى الارتقاء وترسيخ الحضور في المحافل الرياضية المحلية والإقليمية والدولية.

منافسات مهرجان الألعاب الشاطئية بخورفكان


خورفكان في 28 ديسمبر /وام
 حصد فريق ناشئة خورفكان كأس كرة الطائرة الشاطئية وفاز فريق ناشئة واسط بالمركز الأول في كرة القدم الشاطئية ضمن منافسات مهرجان الألعاب الشاطئية بخورفكان الذي نظمته ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين على كورنيش مدينة خورفكان .
شارك في منافسات المهرجان الذي أقيمت مبارياته بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة 150 ناشئاً في المرحلة العمرية من 13 إلى 17 سنة بواقع 21 لاعباً في كرة الطائرة إلى جانب 129 لاعباً في كرة القدم الشاطئية.
واشتملت منافسات كرة الطائرة الشاطئية على ثماني مباريات وتصدر فريق ناشئة خورفكان الترتيب الأول وحصد الكأس الذهبية بعدما تغلب على نظيره الثميد بنتيجة 2/0 وتوج لاعبوه بالكؤوس الذهبية التذكارية وجاء فريق ناشئة الثميد في المركز الثاني وتوج لاعبوه بالكؤوس الفضية أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق ناشئة كلباء وتوج لاعبوه بالكؤوس البرونزية.
وفي مباريات كرة القدم الشاطئية حقق فريق ناشئة واسط الفوز بالمركز الأول على نظيره خورفكان بضربات الجزاء الترجيحية بنتيجة 5/3 وحصد كأس البطولة كما توج لاعبوه بالكؤوس التذكارية الذهبية تلاه فريق ناشئة خورفكان في مركز الوصيف، وتوج لاعبوه بالكؤوس الفضية وجاء فريق ناشئة كلباء ثالثاً وتوج لاعبوه بالكؤوس البرونزية.

الخميس، 7 ديسمبر 2017

شهد ختام مؤتمر تاريخ العلوم وترأس اجتماع مجمع البحوث..حاكم الشارقة «دارة سلطان» ستكون مركز إشعاع لكل الباحثين




شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الثالث لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، الذي نظمته جامعة الشارقة وقدمت فيها ثلاث محاضرات متنوعة. 
وتحدث في بداية الجلسة الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة مرحباً بسموه لتشريفه المؤتمر ورعايته، مشيراً إلى أن المؤتمر صار هويةً للجامعة، وأثبت أهميته الكبيرة، حيث يسعى لدراسة العلوم التي قدمها العلماء العرب والمسلمون جميعاً وربطها بالمعاصرة والتكنولوجيا التي يعيشها العالم اليوم. 
بعدها تحدث صاحب السمو حاكم الشارقة مرحباً بالضيوف وشارحاً فكرة الدارة وهدف سموه من إنشائها قائلاً: «نرحب بكم في دارة الدكتور سلطان القاسمي والتي هي كل ما تثقفت به، واطلعت عليه من العلم والمعرفة وضعته في هذا المكان، وآمل أن يستفيد منه الآخرون، هذه الدارة تحوي أقدم الأشياء من ناحية التصوير والمخطوطات والوثائق والمقتنيات، وهي لم تزل في طور البناء والإضافة، ونحن لا نحرم الناس من زيارتها وهي لاتزال في طور الترتيب».

وعن أهمية المؤتمر، ودور العلماء العرب والمسلمين السابقين والبحث العلمي، قال صاحب السمو حاكم الشارقة: «لكن بالنسبة لمؤتمركم هذا، نحن نعرف أن الغرب استفاد من المسلمين استفادة كبيرة، حيث انتقلوا من الظلام إلى النور، وهذه الفترة لم تُؤرّخ، ولا يعرف معظم الباحثين من أين وصلت هذه العلوم إلى أوروبا؟ أحد ينسبها إلى الأندلس، وأحد إلى فرنسا».
وعن جهود سموه في هذا الجانب، قال صاحب السمو حاكم الشارقة: «لكن أنا اشتغلت على هذا الجانب، وقلت حتى أثبت بالحقيقة واليقين كيف دخل العلم إلى أوروبا. ولديّ الطبعات الأولى من الترجمات من العلوم العربية إلى الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية، وأوّل نقل إلى اللغة اللاتينية للقرآن الكريم، كذلك اقتنيتها، لتكون هذه الكتب إثباتاً في صورةٍ مُحققة. إنّ هذه هي الصورة التي دخل بها العلم والمعرفة إلى أوروبا. آمل إن شاء الله أن جزءاً من هذه النسخ سيُهدى إلى مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين ليكون مادة للبحث العلمي».
وشرح سموه معاناة الباحثين في الحصول على الوثائق، قائلاً: «نلاحظ أن مراكز البحث العلمي منتشرة في كل مكان، والوصول إليها صعب، خصوصاً عندما يكون هناك بعض الحواجز وبعض الترتيبات. وأنا ربما أوتيت من الوسائل والمركز والسمعة، فتفتح لي الأبواب، وأقول كثيراً من يفرش لي البساط الأحمر في الاستقبال، ولكن هل هذا دائم؟ أقول..لا، ليس بدائم. أنا كنت في المركز الوطني للوثائق في لشبونة في البرتغال، وتقريباً كأنني منعتُ من الحصول على وثيقة معينة. وكنت قبل ذلك ذهبت أطلع على مخطوطة موجودة في جاوة في إندونيسيا، وقطعت مسافة طويلة من الشارقة إلى هناك حتى وصلت إلى مركز الوثائق، ولم أستطع الحصول على ما أريده، فرجعت. إذا كان هذا ما حدث لي، فكيف يكون الحال مع الآخرين؟».
وأضاف سموه: «لذا آليتُ على نفسي أن آتي بكل هذه المادة وأضعها بين أيدي الباحثين، لكيلا يكون هناك عناء في البحث العلمي خصوصاً في التاريخ. أقول إن هذا المكان سيكون بإذن الله مركز إشعاع لكل الباحثين، وأنا قلت إنه في مراكز كثيرة ولا أقول إننا ننافس المراكز الأخرى، لأنه كلٌ بتخصصه، والتخصص هنا أكثره دراسات عن دول الخليج العربي وغيره. ونأمل أن توجهوا الباحثين الذين يريدون أن يبحثوا في كل المجالات أن يتصلوا بالدارة وستقدم لهم كل التسهيلات».
بعدها بدأت الجلسة، حيث قدم فيها كل من الدكتور صالح شيباني من جامعة قابوس بسلطنة عمان ورقة علمية عن المعاني الفلكية وتطبيقاتها التاريخية في البيئة العمانية، تحدث فيها عن اهتمام العمانيين بعلم الفلك وتطبيقاته في الأنشطة الإنسانية مثل الزراعة وبناء المساكن والمواسم وغيرها. 
وقدم أ. د. أحمد جبار أستاذ الفيزياء الفخري في جامعة ليل بفرنسا ورقة علمية تناول فيها تطبيقات الرياضيات العربية في المجتمع الإسلامي، مثل الفرائض وعلم الحديث والممارسات الفنية والهندسية والمعمارية. كما قدم أ. د. روجيه حجار من لبنان ورقة علمية ناقشت واقع علم الفلك والعاملين في مجاله في الوطن العربي، مشيراً إلى النقص الكبير في الباحثين والمراصد العلمية. 
في نهاية الجلسة قدم العلماء والباحثون المشاركون في المؤتمر الدولي الثالث لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على رعاية المؤتمر وتشريف سموه بالحضور، معربين عن سعادتهم بالمشاركة في المؤتمر الذي يؤصل الهوية العربية والإسلامية، ويبين التاريخ الأصيل والحضارة. 
بعدها قام صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم مجموعة البطحاء الراعي الرئيسي للمؤتمر، ودارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية. 
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، قد احتفى بالعلماء والباحثين من ضيوف المؤتمر الدولي الثالث لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين من مختلف دول العالم، وذلك على مأدبة غداء في دارة الدكتور سلطان القاسمي.
واصطحب صاحب السمو حاكم الشارقة الضيوف بحضور علي المري رئيس الدارة، والدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة ونوابه وعدد كبير من الأساتذة، في جولة تعريفية في أقسام وقاعات الدارة، مقدماً سموه شروحات مفصلة عن مقتنيات كل قسم من أقسام الدارة.
وتوقف صاحب السمو حاكم الشارقة عند أهم مقتنيات الدارة مثل قاعة الميداليات التي تضم مرضوف القواسم، والعملة المسماة (بيزا) وهي عملة نحاسية صغيرة أنتجت في لنجة العام 1831-1832. كما قدم سموه شرحاً لميدالية أهديت إلى الشيخ راشد بن مطر القاسمي في العام 1202م، إلى جانب العديد من المقتنيات النادرة. 
وتجول سموه مع الضيوف في مختلف قاعات الدارة، حيث شاهدوا مجموعات مميزة ومختلفة من المخطوطات التاريخية والمصادر والمراجع، إلى جانب المقتنيات المتنوعة ونماذج من الكرات الأرضية والسماوية والسفن القديمة، والعديد من الخرائط التاريخية، وصور نادرة لشيوخ الإمارات والشارقة، وصور سموه والشهادات العلمية والفخرية لسموه.