الاثنين، 15 أغسطس 2016

الهلال الأحمر تطلق حملة الأضاحي لهذا العام مستهدفة أكثر من 298 ألف مستفيد

أبوظبي في 15 أغسطس / وام 
أطلقت هيئة الهلال الأحمر حملة الأضاحي التي تنفذها سنويا على مستوى الدولة لحشد الدعم لصالح مشروع توزيع الأضاحي على المستهدفين.
ويستفيد من المشروع - الذي تبلغ تكلفته التقديرية 12 مليون درهم - هذا العام 298 ألفا و600 فرد داخل الدولة وخارجها منهم 70 ألفا و100 فرد داخل الدولة.
ويغطي المشروع احتياجات 228 ألفا و500 شخص في 60 دولة حول العالم من لحوم الأضاحي من خلال نحر وتوزيع 28 ألفا و 305 أضاحي محليا وخارجيا منها 14 ألفا و20 أضحية داخل الدولة و 14 ألفا و285 خارج الدولة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة بمقرها اليوم بأبوظبي بحضور نواب الأمين العام للهلال الأحمر وعدد من مديري الفروع والإدارات ورعاة الحملة.
وأكد راشد مبارك المنصوري نائب الأمين للشؤون المحلية في الهيئة أن الحملة تستهدف تمتين جسور التواصل مع كافة القطاعات في الدولة وتعزيز مجالات الشراكة مع الهيئات والمؤسسات والأفراد لدعم جهود الهلال الأحمر في الداخل والخارج وتحقيقا لتطلعات الهيئة في توسيع مظلة المستفيدين من خدماتها وتوفير رعاية أكبر للشرائح الضعيفة وأصحاب الحاجات والأسر المتعففة وإحداث نقلة نوعية في برامجها والانتقال بها إلى نحو أكثر أثرا في تحسين الحياة والحد من وطأة المعاناة .
وقال " إن مشروع الأضاحي هذا العام يأتي مواكبا للمستجدات على الساحة الإنسانية ويظهر ذلك جليا من حجم حملة الأضاحي التي انطلقت فعالياتها اليوم مستهدفة دعم المتبرعين والخيرين الذين هم سندنا في تخفيف المعاناة وتحسين الحياة وصون الكرامة الإنسانية وهم أيضا عوننا في مكافحة الفقر والجوع والأمراض والأوبئة التي تفتك بالملايين من الضعفاء في شتى بقاع العالم يكابدون عناء الحاجة وشظف العيش ".
وأكد أن الحملة تأتي في ظروف إنسانية صعبة ومعقدة تأثرت بالمستجدات الطارئة على الساحة الإنسانية من حولنا المتمثلة في تفاقم النزاعات والأزمات إلى جانب المهددات الإنسانية الأخرى ما يتطلب تضافر الجهود وتعزيزها والعمل سويا للحد من وطأة تلك الأزمات على حياة الشرائح والفئات التي نستهدفها خاصة في الدول الشقيقة والصديقة.
واضاف " إننا إذ نعد العدة لاستقبال موسم الأضاحي فإننا نتوخى تعزيز روح التضامن الإنساني من خلال إتاحة الفرصة للمشاركة في برامجنا الخيرية المنتشرة داخل الدولة وفي حوالي 60 دولة حول العالم " .
وأشار إلى أن أبواب الهيئة ستظل مشرعة أمام مساهمات الخيرين والمحسنين وأياديهم البيضاء الممتدة إليها في السر والعلن داعمة ومساندة معربا عن شكر الهيئة لرعاة حملة الأضاحي هذا العام ممثلين في شركة بترول أبوظبي الوطنية " أدنوك " ومصرف أبوظبي الإسلامي ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية وشركة مطارات أبوظبي وشرطة التطوير والاستثمار السياحي.
وحول التكلفة المبدئية والتقديرية لتنفيذ مشروع الأضاحي قال المنصوري إنها تقدر بحوالي 12 مليون درهم منها 7 ملايين لتنفيذ المشروع داخل الدولة و5 ملايين درهم خارج الدولة .
ولفت إلى أن هذا المبلغ قابل للزيادة وفقا لمعطيات الواقع الميداني في الساحات الملتهبة التي تعمل الهيئة على تعزيز قدرة سكانها على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.
وشدد على أن الهيئة عندما تطلق مثل هذه الحملات التضامنية فإنها تفتح أبوابا للخير أمام الجميع للمشاركة والمساهمة في أفضل الأعمال عند الله تعالى وأوفرها ثوابا وبركة وأكثرها طهرة للمال وتنميته خاصة عندما تكون في مثل هذه الأشهر المباركة حيث يتضاعف الأجر وتنمو الحسنات .
ونوه إلى أن الهيئة حرصت على توسيع دائرة المشاركة من خلال استقبال التبرعات عبر 245 موقعا على مستوى الدولة في المساجد ومراكز التسوق والبنوك ومناطق الكثافة السكانية وغيرها من المواقع الأخرى .
كما أكد حرص الهيئة على التواصل المباشر مع الهيئات والمؤسسات وزيارة كبار المحسنين لدعوتهم للمشاركة في فعاليات الحملة التي تتضمن الكثير من الأنشطة للتعريف بطبيعتها وأهدافها .
من جهته أشار وهيب الخزرجي رئيس الموارد البشرية بمصرف أبو ظبي الإسلامي إلى أن المصرف يعمل على رعاية مبادرات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية والاجتماعية في إطار عمل المصرف الدؤوب لتطوير العلاقة الإستراتيجية التي تجمعنا بالهيئة كما تأتي شراكتنا مع هيئة الهلال الأحمر كجزء من مسؤوليتنا المجتمعية في دولة الإمارات .. وقال " إن مصرف أبوظبي الإسلامي يضطلع بالعديد من النشاطات والفعاليات والمبادرات الإنسانية بشكل مستمر ".
وأضاف " نحن في مصرف أبو ظبي الإسلامي نؤمن بتعزيز مجالات العطاء ونقوم بشكل مستمر بتشجيع موظفينا وعملائنا على المشاركة في الأعمال الخيرية والإنسانية وإتاحة الفرصة لهم وتسهيل عملية التبرع عبر أجهزة الصراف الآلي ومن خلال موقع المصرف الإلكتروني" .
وتوجه بالشكر لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على جهودها في إطلاق وإدارة المبادرات الإنسانية الناجحة في المجتمع المحلي والإقليمي والدولي ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق