الاثنين، 14 نوفمبر 2016

حاكم الشارقة يتفقد عددا من المشاريع التطويرية في الإمارة

 الشارقة في 14 نوفمبر
 قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح اليوم بجولة تفقدية لعدد من المشاريع الحيوية في إمارة الشارقة شملت مشروع مراسي سوق الجبيل، ومشروع تطوير جسور وطرق مطار الشارقة الدولي، ومشروع أرض المعارض والمؤتمرات، وجامع الشارقة.
واطلع سموه في بداية جولته على مدى جاهزية مراسي سوق الجبيل لاستقبال الصيادين واستفادتهم منها، واعتمد سموه تصميم توسعة جسر الخالدية وتسليم المشروع للشركة المنفذة، إلى جانب اطلاعه على الرصيف المقام على جوانب جزيرة العلم.
 وانتقل بعدها صاحب السمو حاكم الشارقة إلى مبنى دائرة الطيران المدني بالشارقة للاطلاع على آخر المستجدات في مشاريع تطوير مطار الشارقة الدولي والطرق المحيطة به، حيث كان في استقباله الشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي وعدد من مسؤولي الهيئة.
ووجه سموه بعد أن عرضت عليه مخططات المشروع بتوسعة ورفع كفاءة جسر المطار الجاري تنفيذه وإضافة مخرج جديد للمركبات من مبنى القادمون لخلق حركة انسيابية وسهلة لمستخدمي خدمات المطار بالاتجاه إلى مدينة الشارقة.
كما اعتمد سموه شبكة الإنارة الجمالية وأعمال الزخرفة التي ستزين الطرقات، والتي تعكس الجانب الجمالي لمختلف معالم الشارقة، وزيادة عدد المواقف والمسطحات الخضراء حول مباني المطار.
واستعرض المسؤولون في هيئة مطار الشارقة الدولي أمام سموه مخططات التوسعة والمبنى الجديد للمطار، والتي تخضع في المرحلة الحالية للتقييم لاختيار الأنسب منها والأكثر فاعلية وتطوراً للمستقبل ولما تشهده حركة الطيران من تطور مستمر.
عقب ذلك التقى صاحب السمو حاكم الشارقة بعدد من المسؤولين للشركة المطورة لمشروع أرض المعارض والمؤتمرات والمزمع أقامته في منطقة الطي، واطلع سموه على مخططات أرض المشروع والتي تصل مساحتها إلى 4 ملايين قدم مربع، تحوي المرحلة الأولى من المشروع إقامة قاعة معارض وقاعة مؤتمرات مجهزات بأحدث التقنيات، ومواقف للمركبات موزعة حول القاعات لتسهل من عملية الوصول إلى داخل القاعات وتخدم شريحة كبيرة من الزوار، وفندق لخدمة العارضين والزوار، ومخازن ذات مواصفات وجودة عالية لتخزين مختلف أشكال المعروضات والقطع والأدوات.
وتقع المرحلة الأولى من المشروع على مساحة 380 ألف قدم مربع، وتأتي المرحلة الثانية على مساحة 650 ألف قدم مربع، وستعمل الشركة المطورة للمشروع بالإضافة على ما سبق ذكره على تطوير المداخل والمخارج المؤدية للمشروع بالإضافة إلى أعمال التشجير.
وعلى صعيد آخر اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مشروع تطوير طريق وادي الحلو - كلباء، حيث سيخضع للتوسعة والتعديل في منسوب المنحدر ليكون أقل انحدارًا وأكثر أماناً، مما سيترتب على ذلك أيضاً اختصارا في المسافة.
كما اعتمد سموه توصيل خط للمياه المعالجة من محطة المعالجة الجديدة في منطقة الصجعة لخدمة مختلف المحميات والمناطق الزراعية في مدينة الذيد.
واختتم سموه جولته بتفقد آخر مستجدات الأعمال القائمة في جامع الشارقة الواقع في منطقة الطي، والذي يعد أحد أكبر جوامع الإمارة التي استلهمت تصاميمه من فنون العمارة الإسلامية بشكل عام والطراز العثماني على وجه الخصوص، ويعد معلماً متميزاً من معالم الشارقة.
رافق سموه كل من سعادة صلاح بن بطي المهيري رئيس دائرة التخطيط والمساحة، وسعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وسعادة مروان جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير /شروق/.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق