الثلاثاء، 25 أبريل 2017

مراكز التنمية الأسرية تختتم مبادرة "أجيال " لغرس القيم والمهارات

الشارقة في 25 ابريل / وام 
 اختتمت مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة أمس مبادرة "أجيال" التي خصصت جلساتها في مدرستي أسماء للتعليم الأساسي للطالبات وخالد بن محمد للطلاب في الشارقة.
وقدمت المراكز من خلال المبادرة حزمة متكاملة من البرامج التدريبية المتخصصة التي تستهدف غرس القيم والمهارات الإيجابية في نفوس النشء وتحفيز أولياء الأمور والهيئتين الادارية والتدريسية على التعاون لإرساء منظومة التربية والقيم وبناء مؤسسة الأسرة في المجتمع بأساليب متنوعة وشيقة تعتمد على الحوار البسيط الذي يتناسب مع الأعمار الصغيرة.
واستهدفت المبادرة التي نفذها نخبة من المدربين المتطوعين والمتخصصين في مجال العمل الأسري 456 طالباً وطالبة بالصفين الأول والثاني من المرحلة التأسيسية بالإضافة إلي تقديم برامج مخصصة للهيئة الادارية والتدريسية وأولياء الأمور.
وتناولت جلسات المبادرة مفاهيم "المساعدة " و"التعاون" و"الإيثار" إضافة إلى عقد دورات وورش استهدفت الهيئتين الادارية والتدريسية تحت عنوان "فلنرب بإيجابية" و"5 دقائق تكفي" .
وأعربت موضى بنت محمد الشامسي رئيس إدارة مراكز التنمية الأسرية عن رضاها عن النتائج التي حققتها مبادرة "أجيال" التي نجحت في تحقيق الأهداف المرجوة التي كان في مقدمتها تحسين الوعي الأخلاقي وتعزيز حب الخير والمسؤولية الوطنية وتحويل القيمة في حد ذاتها إلي سلوك من أجل تحقيق التغيير الايجابي المنشود بالإضافة إلى تحفيز التعاون الايجابي لغرس وبناء جيل واع.
وأشارت إلى أن مبادرة "أجيال" تعد من أهم المبادرات التي تعمل على مساندة الدور الرئيسي والخطير الذي تتولاه وزارة التربية والتعليم ..مشيرة الى أن مراكز التنمية الأسرية تتشارك مع الوزارة وتقدم بعضاً من المعارف لهذا الجيل وتساند مادة التربية الأخلاقية التي ستكون ضمن المناهج التعليمية وهذه كانت إحدى من أهم التوصيات التي قدمناها منذ 6 سنوات.
ودعت الشامسي وزارة التربية والتعليم إلى تطبيق مبادرة "أجيال" في مناهجها لأنها موجهة لجميع افراد المجتمع خاصة مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي وأدوات التكنولوجيا المختلفة التي بالتأكيد لها أثر كبير في نفوس الناشئة والتي قد تنافس ايضا الأسرة في تأدية أدوارها.
وأكدت الشامسي نجاح مراكز التنمية الأسرية من خلال مبادرة "أجيال" في تقديم البرامج التوعوية التي تلائم الأجيال الجديدة والتي لم تقتصر على الأطفال بل امتدت لتشمل برامج لأولياء الأمور والهيئتين الادراية والتدريسية باعتبارهم حلقة واحدة متصلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق